pop

    دخول مجلة دراسات العلوم الإسلامية معامل التأثير العربي

    دراسة الإسناد في قراءة الأعمش حسيبة
    السبت, 06 آب/أغسطس 2022 06:43

    دراسة الإسناد في قراءة الأعمش حسيبة

    Written by محمد نادر
    Share:
    Share:

    دراسة الإسناد في قراءة الأعمش حسيبة
    محمد نادر

     

    فان علم القراءات من أشرف العلوم وأفضلها ، كيف لا وقد نال رفعته من الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد .
    وقد اهتم العلماء بهذا العلم - علم القراءات - تعلما وتدريسا وتأليفا ، وأصبحت تعرف بأسمائهم ، فضبطوا ما هو متواتر عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كما حرصوا على تبيين الشاذ الذي لا يقرأ به ، مثل قراءة الأعمش التي أنا الآن بصدد قراءة سندها ، والتي هي بحاجة الى بحث وتنقيب ، فجاء موضوع دراستي موسوما (دراسة الاسناد في قراءة الأعمش الكوفي ) والله - سبحانه وتعالى – قد هيأ للقرآن الكريم رجالا اصطفاهم وشرفهم بنقل حروفه جيلا اثر جيل بالأسانيد المتصلة الى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك كانت الأسانيد خصيصة من خصائص هذه الأمة ، وسنة بالغة من السنن المؤكدة فيها ، ولم يكن لأمة من الأمم أن تسند عن نبيها اسنادا متصلا غير هذه الأمة .
    ومن هنا شغلت الاسانيد حيزا كبيرا من اهتمام علماء القراءات ، واعتنوا بدراستها ، وبيان صحيحها من ضعيفها ، ومقبولها من مردودها ، ومتواترها من آحادها ، وذلك لان صحة الاسناد هو الركن الأساسي لقبول القراءة ،والقطع بكونها قرآنا منزلا من عند الله .
    ان موضوع دراسة أسانيد القراءات والحكم عليها والحالة هذه بات أمرا ضروريا ، ولكن ينبغي أن يتم ذلك وفق مناهج القراءة وقواعدهم في دراسة الأسانيد دون غيرهم ، اذ كل علم يسأل عنه أهله ؛ ولهذا فان المتخصصين في القرآن وعلومه هم أولى من يتصدى لمثل هذا الموضوع بالبحث والدراسة والبيان .
    ولما كان الامر كذلك ، وقع الاختيار على هذا الموضوع لدراسته وجمع ما تفرق من مسائله من خلال تتبع واستقراء كلام علماء القراءات في مصنفاتهم مع العناية بالجانب التطبيقي على أسانيد القراءات .

    تحميل البحث

    Last modified on الإثنين, 08 آب/أغسطس 2022 06:56